Thursday, July 24, 2008

رائحة الفل

ما إن تدخل إلى المكان حتى تهل علينا رائحة الفل
تشعر ان تلك الرائحة تنبع من داخلها .

عندما ذهبت كان قد مضى علي أسبوعا كاملا وحيدا إلا من الأرقام و اللوحات و الرسومات المعقدة
كنت يأسا أفكر في طريقة للهروب من تلك الحياة .

أمسكت الميكروفون و بدأت في الكلام محاولة أن تهدأ من نفسها قبل أن تبدأ بقراءة أول بوست .
" أشياء تحدث "
"وقفتُ على قدمي وسط زحام يتماهى مع الموسيقى . و رفعتُ عيني إلى السماء ، و رأيتُ أنها ليلة صيفية مقمرة .ألج فيها مع صحبتي الكبيرة من بوابة الروتين الصدأة .. إلى براح الانطلاق و الرقص "

بدأت أرى الأشياء بلون مختلف
أفكر بطريقة مختلفة


"تعالى معي "
"سعيد ... العجلاتي ...ذو الابتسامة الصديقة لطفولتي المبعثرة على بــِرَك الطرقات الصيفية ، هو أول رجل أحببت "


تذكرت طفولتي في تلك اللحظة
و ابتسمت


انتهت من القراءة
و انتهى اليأس في الداخل




إلي صاحبة أجمل فنجان قهوة زيادة

كل عام و أنت أروع


تمنياتي

Sunday, May 25, 2008

ركود

من يحرك طواحين هوائي
بعد أن توقفت الرياح
من يعيد إلي ذاتي
بعد ضياع أضواء الصباح

Tuesday, May 13, 2008

هرتلات 2

أوعى تبيع.... أبيع إيه هو أنا حلتي حاجة غير نفسي عشان أبيعها.... حتى دي لو حبيت أبيعها ماتسواش حاجة.
***********
تفتكر لو أنضميت للحزب إياه يبقى في أمل أعرف أعيش في البلد دى ؟؟؟
***********
مش لاقيين عيش ياكلوه.... ياكلوا اللحمة حاف
***********
لوسعاد حسني كانت عايشة أكيد كانت حتغير أغنيتها و تخليها الحياة بقى لونها بني
***********
يا بخت مين كان عميد الكلية خاله
***********
هع هع هع هع هع
***********

Saturday, May 10, 2008

تدوينة أنا نفسي مش فاهمها

الساعة دلوقتي 6 الصبح , المفروض إن أنا كنت سهران بذاكر خرة سانة, بس اتخنقت و نزلت , في دماغي حاجات كتيرة قوي , أفكار غريبة عن حاجات المفروض كنت أعملها و حاجات نفسي أعملها , مواقف حصلتلي و اتصرفت فيها غلط , ومس عارف ليه بكتب التدوينة دي أصلا , كان في حاجات كتير قوي عايز أكتبها بس أول ما بدأت اكتب

كل حاجة راحت من دماغي , كنت عايز أكتب عن اللي بيحصل في البلد و عن وجهت نظري في اللي قالته اسراء بعد ما طلعت و إن الأمن عاملها كويس , الناس كلها قالت إن في حد ممليها , بس النظام لو كان فكر كويس يبقى فعلا عاملها كويس علشان يحصل تضارب بينها و بين زمايلها , دي وجهت نظري - إيه ده قدرت أمسك فكرة - , المهم .. إيه تاني ؟؟؟؟ مش فاكر... لأ افتكرت كنت عايز أتكلم عن الكلية اللي بقال فيها 5 سنين و لسة في سنة تانية , عن السينما وعن إن أنا نفسي أدرس الإخراج السينمائي , اتكلم عن حلم جايزة الأوسكار , أنا بدأت اهرتل مش كده؟؟ دي دماغ قلت نوم أو عدم نوم بمعنى أصح , بس حتي لو بهرتل , ده حلمي و معنديش أستعداد أتنازل عنه , اتكلم عن شريط مريام فارس اللي بسمعه دلوقتي و عاجبني , كل ده و لسه في دماغي أفكار كتيرة قوي , بس مضطر أقوم عشان أكمل شيت الخرة سانة .
سلالالالالالالالالالام

Sunday, March 23, 2008


أكنتما حقا معي؟؟؟

Tuesday, March 11, 2008

أحلام

حين يضيق بي زمني
و لا أستطيع حتى الكلام
تتلاشى أحلامي شيئا فشيئا
ولا أملك إلا المشاهدة
تحط في عقلي الأفكار البالية
فلا أملك إلا رفضها
أفكر في شىء جديد
يعيد لي أحلامي
فأعود كاتبا لهذه السطور
لا أملك شيئا
غير أحلاما جديدة تنمو

Sunday, March 9, 2008

أمل دنقل


لا تصالح
(1 )
لا تصالحْ!
..ولو منحوك الذهب
أترى حين أفقأ عينيك
ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
هل ترى..؟
هي أشياء لا تشترى..:
ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،
حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،
هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،
الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..
وكأنكما
ما تزالان طفلين!
تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:
أنَّ سيفانِ سيفَكَ..
صوتانِ صوتَكَ
أنك إن متَّ:
للبيت ربٌّ
وللطفل أبْ
هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟
أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..
تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟
إنها الحربُ!
قد تثقل القلبَ..
لكن خلفك عار العرب
لا تصالحْ..
ولا تتوخَّ الهرب!
(2)
لا تصالح على الدم.. حتى بدم!
لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ
أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟
أقلب الغريب كقلب أخيك؟!
أعيناه عينا أخيك؟!
وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك
بيدٍ سيفها أثْكَلك؟
سيقولون:
جئناك كي تحقن الدم..
جئناك. كن -يا أمير- الحكم
سيقولون:
ها نحن أبناء عم.
قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك
واغرس السيفَ في جبهة الصحراء
إلى أن يجيب العدم
إنني كنت لك
فارسًا،
وأخًا،
وأبًا،
ومَلِك!
(3)
لا تصالح ..
ولو حرمتك الرقاد
صرخاتُ الندامة
وتذكَّر..
(إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)
أن بنتَ أخيك "اليمامة"
زهرةٌ تتسربل -في سنوات الصبا-
بثياب الحداد
كنتُ، إن عدتُ:
تعدو على دَرَجِ القصر،
تمسك ساقيَّ عند نزولي..
فأرفعها -وهي ضاحكةٌ-
فوق ظهر الجواد
ها هي الآن.. صامتةٌ
حرمتها يدُ الغدر:
من كلمات أبيها،
ارتداءِ الثياب الجديدةِ
من أن يكون لها -ذات يوم- أخٌ!
من أبٍ يتبسَّم في عرسها..
وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها..
وإذا زارها.. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،
لينالوا الهدايا..
ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)
ويشدُّوا العمامة..
لا تصالح!
فما ذنب تلك اليمامة
لترى العشَّ محترقًا.. فجأةً،
وهي تجلس فوق الرماد؟!
(4)
لا تصالح
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟
وكيف تصير المليكَ..
على أوجهِ البهجة المستعارة؟
كيف تنظر في يد من صافحوك..
فلا تبصر الدم..
في كل كف؟
إن سهمًا أتاني من الخلف..
سوف يجيئك من ألف خلف
فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة
لا تصالح،
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
إن عرشَك: سيفٌ
وسيفك: زيفٌ
إذا لم تزنْ -بذؤابته- لحظاتِ الشرف
واستطبت- الترف
(5)
لا تصالح
ولو قال من مال عند الصدامْ
".. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام.."
عندما يملأ الحق قلبك:
تندلع النار إن تتنفَّسْ
ولسانُ الخيانة يخرس
لا تصالح
ولو قيل ما قيل من كلمات السلام
كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟
كيف تنظر في عيني امرأة..
أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟
كيف تصبح فارسها في الغرام؟
كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام
-كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام
وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟
لا تصالح
ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام
وارْوِ قلبك بالدم..
واروِ التراب المقدَّس..
واروِ أسلافَكَ الراقدين..
إلى أن تردَّ عليك العظام!
(6)
لا تصالح
ولو ناشدتك القبيلة
باسم حزن "الجليلة"
أن تسوق الدهاءَ
وتُبدي -لمن قصدوك- القبول
سيقولون:
ها أنت تطلب ثأرًا يطول
فخذ -الآن- ما تستطيع:
قليلاً من الحق..
في هذه السنوات القليلة
إنه ليس ثأرك وحدك،
لكنه ثأر جيلٍ فجيل
وغدًا..
سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،
يوقد النار شاملةً،
يطلب الثأرَ،
يستولد الحقَّ،
من أَضْلُع المستحيل
لا تصالح
ولو قيل إن التصالح حيلة
إنه الثأرُ
تبهتُ شعلته في الضلوع..
إذا ما توالت عليها الفصول..
ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)
فوق الجباهِ الذليلة!
(7)
لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم
ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..
كنت أغفر لو أنني متُّ..
ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ.
لم أكن غازيًا،
لم أكن أتسلل قرب مضاربهم
لم أمد يدًا لثمار الكروم
لم أمد يدًا لثمار الكروم
أرض بستانِهم لم أطأ
لم يصح قاتلي بي: "انتبه"!
كان يمشي معي..
ثم صافحني..
ثم سار قليلاً
ولكنه في الغصون اختبأ!
فجأةً:
ثقبتني قشعريرة بين ضعلين..
واهتزَّ قلبي -كفقاعة- وانفثأ!
وتحاملتُ، حتى احتملت على ساعديَّ
فرأيتُ: ابن عمي الزنيم
واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم
لم يكن في يدي حربةٌ
أو سلاح قديم،
لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ
(8)
لا تصالحُ..
إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:
النجوم.. لميقاتها
والطيور.. لأصواتها
والرمال.. لذراتها
والقتيل لطفلته الناظرة
كل شيء تحطم في لحظة عابرة:
الصبا - بهجةُ الأهل - صوتُ الحصان - التعرفُ بالضيف - همهمةُ القلب حين يرى برعماً في الحديقة يذوي - الصلاةُ لكي ينزل المطر الموسميُّ - مراوغة القلب حين يرى طائر الموتِ
وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة
كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة
والذي اغتالني: ليس ربًا..
ليقتلني بمشيئته
ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته
ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة
لا تصالحْ
فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ..
(في شرف القلب)
لا تُنتقَصْ
والذي اغتالني مَحضُ لصْ
سرق الأرض من بين عينيَّ
والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة!
(9)
لا تصالح
ولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخ
والرجال التي ملأتها الشروخ
هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم
وسيوفهم العربية قد نسيت سنوات الشموخ
لا تصالح
فليس سوى أن تريد
أنت فارسُ هذا الزمان الوحيد
وسواك.. المسوخ!
(10)
لا تصالحْ
لا تصالحْ