Friday, December 26, 2008

النهارده
أبقى عايش في الدنيا دي بقالي 22 سنة
زعلت و فرحت
فشلت و نجحت
عرفت ناس و سبت ناس
شفت كتير و حشوف أكتر
بس اللي أنا متأكد منه
إن أنا استمتعت بكل حاجة فيها
و أن أنا بحب حياتي اللي فاتت بكل اللي فيها
و متحمس ل اللي جاي
و حاعيشه زي ما أنا عايز
مش زي ما الناس عايزه

كل سنة و أنا طيب

Tuesday, December 23, 2008

شتائي


الشتا ء
و من ذا الذي يكره شتاء الاسكندريه

من أن أصبحت في الثالثة عشر من عمري لم أعد أستمتع بالشتاء
على الرغم من أنني أنتظره من بداية الربيع أن يعود من جديد
ربما لأن ما يحدث لي خلاله من أحداث سيئة يترك بداخلي أثرا يجعلني لا أتذكر غيرها
لكنني قد قررت أن أستمتع بشتائي هذا
بغض النظر عما قد يحدث خلاله
و بغض النظر عن الأفكار السيئة التي تدور برأسي
إلا إنني ساستمتع به
ولن أدع شيء يعكر علي شتائى

Monday, December 8, 2008

عصفورة مربوط رجلها في الغصن.. هوى الأيام بيساعدها تتلمس همس الحرية..
على غصن واقف عصفور وسط زحام عصافير الصبح المنسية ....
غرد العصفور ونادها هي و أستنى تقرب ... وقفت تتعرف على صوته و همسه ... سابها و طار
تاني يوم قرب منها.... فعرف مقربتش منه لييه..
فا قرب غصن بينهم... كل ورقة فية بتفتح بأوانها و معها بيقرب ..
جناحها لمس جناحه...
هى عايزة الحرية في جناحه...
وهو عايز الحب والأمان في عيونها...
لازم حييجي يوم..
يقراها و تقراه
هي تعلن ردها و فك أسرها
وهو يثبت صدقه

Monday, November 17, 2008

أنا مبخفش من ربنا

أنا مبخافش من ربنا
أنا بخاف أزعل ربنا مني
أنا عارف إن هو بيحبني
مع إن أنا أقل من إنه حتى يبصلي
لما بيحصلي حاجة كويسة بحمده
ولما بيحصلي حاجة وحشة برضه بحمده علشان هوه مقدرلي خير بعديها
مش بخاف و أنا بتكلم ومعاه
اللي بفكر فيه باقولوه من غير مازوقوه
هو مش محتاج لكل البروتوكولات بتاعتنا
أنا يمكن مكونش العبد المطيع
ولا متدين قوي
بس أنا بثق في ربنا
و عارف إن هو علي طول جنبي
الإسبوع ده عندي أمتحانات
حالة وفاة في أول يوم امتحانات
الدنيا ادربكت
ودخلت الامتحان و حليت كويس
ناس معرفش عنهم حاجة بقالي كتير
لقيتهم بيتصلوا بيا اليوم ده و بيسالوا عليا
من غير ماحد يقولهم حاجة
مع أنهم برة أسكندرية
طب أشمعنا اليوم ده بالذات
علشان ربنا عايز كده
علشان هو بيحبني
علشان كده أنا مابخفش من ربنا
ربنا بيعملي كل ده
ماينفعش أخاف منه
أنا أخاف أزعله
مع إني حتى لو زعلته مش حايأذيني
علشان كده أنا مبخافش من ربنا
أنا بخاف أزعله مني

Saturday, October 4, 2008

Wednesday, September 17, 2008

الملكة اتخطبت

طبعا محدش عارف أنا أقصد أنهي ملكة .... أنا بتكلم عن الملكة جيرالدين
لما قريتلها أول مرة , أدمنتها ... بعت اللينك لأصحابي
لدرجة أنها مرة كتبت في كومنت عن المروج الخفي ليها في هندسة
ده كان أنا
أول مرة أثناء قراءتي لحاجة أدمع كانت علي إيديها
رغم إن أنا ماقبلتهلش شخصيا لحد دلوقتي
بس حاسس إن أنا أعرفها رغم إن هي أصلا غالبا مش عارفاني
واضح إن علي والدته دعياله من قلبها
مع إن أنا برضة ماقبلتش علي
أنا مبعرفش بيدعوا في المواقف دي بيقولوا أيه
بس ربنا يباركلهم و يهنيهم ببعض
و ألف ألف ألف مبروووووك




ملحوظة : الملكة بقالها مدة مش معبرة شعبها بأي من كتابتها
ياريت تحني على شعبك الفقير بأي حاجة

Sunday, August 10, 2008

وعاد في كفن



في فتر ة قصيرة أفقد محمود درويش بعد أن فقدت يوسف شاهين

ولا أجد غير مدونتي المتشحة بالسواد لأعبر لها عن حزني

و لأني لا أجد كلمات رثاء مناسبة فسأترك كلماته هي التي ترثيه


يحكون في بلادنا
يحكون في شجن
عن صاحبي الذي مضى
و عاد في كفن
*
كان اسمه.. .
لا تذكروا اسمه!
خلوه في قلوبنا...
لا تدعوا الكلمة
تضيع في الهواء، كالرماد...
خلوه جرحا راعفا... لا يعرف الضماد
طريقه إليه. ..
أخاف يا أحبتي... أخاف يا أيتام ...
أخاف أن ننساه بين زحمة الأسماء
أخاف أن يذوب في زوابع الشتاء!
أخاف أن تنام في قلوبنا
جراحنا ...
أخاف أن تنام !!
-2-
العمر... عمر برعم لا يذكر المطر...
لم يبك تحت شرفة القمر
لم يوقف الساعات بالسهر...
و ما تداعت عند حائط يداه ...
و لم تسافر خلف خيط شهوة ...عيناه!
و لم يقبل حلوة...
لم يعرف الغزل
غير أغاني مطرب ضيعه الأمل
و لم يقل : لحلوة الله !
إلا مرتين
لم تلتفت إليه ... ما أعطته إلا طرف عين
كان الفتى صغيرا ...
فغاب عن طريقها
و لم يفكر بالهوى كثيرا ...!
-3-
يحكون في بلادنا
يحكون في شجن
عن صاحبي الذي مضى
و عاد في كفن
ما قال حين زغردت خطاه خلف الباب
لأمه : الوداع !
ما قال للأحباب... للأصحاب :
موعدنا غدا !
و لم يضع رسالة ...كعادة المسافرين
تقول إني عائد... و تسكت الظنون
و لم يخط كلمة...
تضيء ليل أمه التي...
تخاطب السماء و الأشياء ،
تقول : يا وسادة السرير!
يا حقيبة الثياب!
يا ليل ! يا نجوم ! يا إله! يا سحاب ! :
أما رأيتم شاردا... عيناه نجمتان ؟
يداه سلتان من ريحان
و صدره و سادة النجوم و القمر
و شعره أرجوحة للريح و الزهر !
أما رأيتم شاردا
مسافرا لا يحسن السفر!
راح بلا زوادة ، من يطعم الفتى
إن جاع في طريقه ؟
من يرحم الغريب ؟
قلبي عليه من غوائل الدروب !
قلبي عليك يا فتى... يا ولداه!
قولوا لها ، يا ليل ! يا نجوم !
يا دروب ! يا سحاب !
قولوا لها : لن تحملي الجواب
فالجرح فوق الدمع ...فوق الحزن و العذاب !لن تحملي... لن تصبري كثيرا
لأن ه ...
لأنه مات ، و لم يزل صغيرا !
-4-
يا أمه!
لا تقلعي الدموع من جذورها !
للدمع يا والدتي جذور ،
تخاطب المساء كل يوم...
تقول : يا قافلة المساء !
من أين تعبرين ؟
غضت دروب الموت... حين سدها المسافرون
سدت دروب الحزن... لو وقفت لحظتين
لحظتين !
لتمسحي الجبين و العينين
و تحملي من دمعنا تذكار
لمن قضوا من قبلنا ... أحبابنا المهاجرين
يا أمه !
لا تقلعي الدموع من جذورها
خلي ببئر القلب دمعتين !
فقد يموت في غد أبوه... أو أخوه
أو صديقه أنا
خلي لنا ...
للميتين في غد لو دمعتين... دمعتين !
-5-
يحكون في بلادنا عن صاحبي الكثيرا
حرائق الرصاص في وجناته
وصدره... ووجهه...
لا تشرحوا الأمور!
أنا رأيتا جرحه
حدقّت في أبعاده كثيرا...
" قلبي على أطفالنا "
و كل أم تحضن السريرا !
يا أصدقاء الراحل البعيد
لا تسألوا : متى يعود
لا تسألوا كثيرا
بل اسألوا : متى
يستيقظ الرجال
!