Tuesday, April 12, 2011

محاولات غير يائسة للكتابة

تعشق صباحاتك .. حتى تلك التي تستيقظ فيها مرهقاً .. تنسى كوابيسك بمجرد سماعك لصوتها .. تفعل شيئاً آخر غير سبابك الصباحي .

تحاول أن تكتب ما تشعر به فلا تستطيع .. لقد سلبت عقلك بمحض إرادتك .. جميع محاولاتك للكتابة غير كافية بالنسبة لك .. تشعر أن هناك أكثر من ذلك .. كل ما تكتبه لا يشبع رغبتك .. كأنك لم تكتب من قبل .. كأنك لم تسطر حروفاً لتكون كلمات .. كلمات لترسم جملاً توضح ما بداخلك .. ترسم أحلامك .. تستمر محاولاتك للكتابة بدون يأسك السابق .. فبدايتك هذه المرة بلا نهاية .

أنت الذي كنت لم تصبح هو ..

كأن الذي كان لم يكن ..

إنك منذ الآن لست أنت

و لكنك أنت أنت الجديد

تلغي صفاتك القديمة و تؤكدها

قدس الأقداس مستودع الأسرار ونبع السعادة .. كل الطريق الذي مشيت في حياتك مجرد بداية .. و البداية هي أول طريق النهاية .. فما بدأ لابد أن ينتهي .. فإن استطعت فهم الرموز و تجميعها حصلت على أكثر مما تحلم

تملك بدايةً أخرى .. بداية بلا نهاية .. تعشق حياتك بكل ما فيها حتى الثمالة ..

Sunday, January 9, 2011

فداكي أنتي

و لو يرحل هوى بكرة

فداكي أنتي

فداكي احنا

بكل ما فينا من روحنا

كتير بوحنا

فداكي قلوب

على البنايات بتتعلق

بقلوب راحت

بقلوب ساكنة

بقلوب جاية

و قلبك أنتي لو يسكن

على البنايات

حتتعلق

مشانق صبح

متعلق

عليها قلوب

بيكي أنتي

ما تتعلق

فداكي كل ما فينا

حكاياتنا

و غناوينا

و يسوا إيه ؟؟

و من دونك

حنسوى إيه؟؟

جدورنا

ضاربة فيكي أنتي

و من دونك

شجر دبلان

فداكي الشوف

قدم ملهوف

و الف جاروف

على أرضك

بيحفروا ليكي

من طميك

و نيل يجري على العايشين

يعيش أكتر

يقو ل مواويل

عن العاشقين

على أرضك

بياكل في قلوبهم خوف

على عرضك

ولو ترضي

يخافوا أكتر

ما هو أنتي ساكنه جواهم

فى ابدانهم

بيجري دم من دمك

بلون شمسك

على جلودهم

حفر حكايات

بتحكي عن

سنين راحت

بتحكي عن

شباب راحت

فدا عيونك

فدا الجايات

Tuesday, December 21, 2010

أشياء كنّا نفعلها ببراءة

فاكرة و احنا صغيرين .. لما كنتي بتزعلي مني
كنتي بتقعدي على سلم بيتنا و انتي مكشرة و ايديكي الاتنين على خدك
كنت بحب شكلك و أنتي قاعدة كده
بس مكنتش بحب تكوني زعلانة مني علشان مكنتش بلاقي حد العب معاه
كنت ساعتها لسه عيل مش بعرف أطلع من الشارع علشان أجيبلك ورد
مكنتش أعرف نظرية الورد أصلاً
كنت بفضل ألف حواليكي و أنا بتكلم وأنتي مش بتردى عليا
كنت بروح أجيب طوفي من قدام البيت
واحطه كله قدامك و ابوس خدك
و اطلع بيتنا زعلان
بعد الضهر تنادي عليا من المنور علشان ننزل نلعب مع بعض على السلم
كنت بعمل نفسي مش سامعك
لحد ماتيجي تخبطى على بابنا و ماما تناديني علشان العب معاكي
كنت بنزل العب معاكي و تقسمى معايا الطوفي

Thursday, November 4, 2010

خضها ولا تخف

خض غوايتك حتى النخاغ

فقد تصل

أو
تتعلم

و لكن المؤكد

أنك عشت الحياة

Saturday, October 23, 2010

حكاياتنا

فليتذكر الناس
و الدنيا
بأنّا كنا ها هنا
مرة
نضحك و نلهو
كأنما كل الوقت لدينا
شوارعنا ملكنا
كرسيّ المقهى
كوب الشاي الزجاجي
ضحكتنا كانت ملكنا
واضحة مجلجلة
تصعد بنا إالى السماء
نرى العالم من أماكننا
نسمع أغنية في مسارح بيروت
نسكر في شوارع باريس
حتى الصباح
نشرب القهوة على شاطىء الأطلنطي
نرقص مع نساء روما في المساء
نشعل الحرائق في زحام نيويورك
أحلامنا ملكنا
فلا حدود تعيق
ولا وقت يدهمنا

نعود إالى أماكننا
فنضحك ضحكة أخرى
نر ى أماكن
نحلم بدنيا
أخرى
نضع خططنا لتغييرها
نحول حلمنا
حقيقة
ونضحك ضحكة أخرى
ضحكة ملأ الليالي
و المقاهى
و الأماكن
ملأ قلوبنا

مساءاً
نعود إالى منازلنا
نشاهد نشرة الأخبار
نرى أشياءاً تجعلنا
قبل نومنا
نموت
و مع الصباح
نضحك مرة أخرى

Thursday, September 23, 2010

دائرتان

دائرتان ضيقتان .. تحتوى أحداهما الأخرى .. مكملتان لبعضهما في غير تداخل أو انتقاص لأحداهما .. تفضيان إلى عالم أوسع .. ما إن تدخل في محيطهما .. لاتستطيع الخروج .. أسيرٌ هناك و لكن بحريتك .. فأنت السجين والسجّان معاً .. تتشربان روحك على مهل و تمتزج بروحيهما .. فتري عالماً ساحر لم تره من قبل .. يحتوي على الأشياء و نقيضها في تناسق أخّاذ .. تحاول جاهداً ان تفهم طبيعة الأشياء فيه فلا تصل لما يشبع فضولك .. لكنك مستمتع بما تراه .

تحاول الخروج من نفس المدخل " الدائرتان " .. فهما المبدأ و المنتهى .. تخرج فترى محيطهما الخارجي .. الذي لم تره عند دخولك .. فقد سلبك سحرهما تركيزك .. فترى عالماً مساوياً في جماله لما رأيت في الداخل .. عالماً موازياً فيه جمالاً خالصاً بدون شوائب .

تلتفت فتري عالمك – الذي تركت خلفك قبل الدخول – بعينٍ أُخرى .. ترى في أشياءك جمالاً لم تره من قبل .. ترى عالمك كأنك لم تره من قبل .. و لكنك لا تملك إلا العودة إلى الدائرتان مرة أُخرى .. فأنت أسيرٌ حر.

إنهما عيناها .. في كل منهما دائرة بنية تحتوي على أخرى سوداء أصغر بداخلها

Monday, June 21, 2010

مازال هناك ما يسعدني

لا يوجد شىء يستطيع اسعادي أكثر من

صوت فيروز

و الأكل من إيد ماما