Wednesday, July 29, 2009

10 سنين

حين عدت إالى نفس المكان الذي دخلته أول مرة منذ مايقرب من عشر سنين ، وجدته قد طالته يد التجديد ، ولكن لا يهم فهو لم يكن أثراً على أي حال .
الأهم أن الشخصيات التي قابلتها منذ عشر سنوات وجدتها مرة أخرى و لكن مع أختلاف أصحابها.
الصيدلي الذي يدرس اللغة الألمانية للهجرة ، دارسات الطب ، السيدة التي تدرس الألمانية لتذاكر لابنتها التي تدرس بنفس اللغة ، طالب الابتدائي المنتقل إلى الإعدادي ، الفتاة ذات الشعر الأصفرالتي لم يعلم عنها أحد شيئا غير أسمها ، طالب الهندسة الذي لا يعرف لماذا يدرس تلك اللغة الذي أصبح أنا ، الأهم هو الطالب المنتقل من المرحلة الإعدادية للمرحلة الثانوية .
ذلك الفتى ذكرني بنفسي ، البشرة السمراء ، النظارة الطبية ، الجسم الرفيع ، الكاب الذي لا يفارق رأسه ، إنه انا الذي كنته منذ عشر سنوات .
أردت أن أخبره بما سيحدث له خلال سنواته المقبلة ، أخبره أن يحتفظ باصدقاء الإعدادي ، أردت أن أخبره بأول فتاة سيدق لها قلبه ، أخبره أنه سيعشق صوت فيروز حتى الثمالة ،
أخبره عن سنوات صياعته الثانوية و مشاجراته في المدرسة و تزويغه منها ، أخبره أنه سيتوقف عن رياضته المفضلة عندما يبدأ الدروس ، أخبره بسفره إلى الأقصر، أخبره عن سنوات الكلية وكيف سيضطر للعيش خارج الاسكندرية ، كيف سيتعلم الحياة وحده .
أردت أن أخبره كيف سيتغير تفكيره و أراؤه وأهدافه أكثر من مرة ، كيف سيتغير بداخله أشياء إلى الأسوأ و أخرى إلى الأحسن ، أردت أن أخبره أنه لن يصبح بذات النقاء بعد عشر سنوات .
أردت أن أخبره بفشلي و سقطاتي كي يتفاداها ، أردت أن أخبره عن لحظات ضعفي و انكساري ،أردت أن أخبره بلحظات انتصاره ، أردت أن أخبره بما كسبت و ما خسرت خلال عشر سنوات ، أردت أن أخبره كيف سيصل إلى عدم الاكتراث بأي شىء الذي هو أحساس يشبه الموت ، أردت أن أخبره عمن ستعيده ثانية إلى الحياة .
أردت و أردت و أردت ، و لكنني فكرت قليلا ، ثم أدرت ظهري له و مشيت

Wednesday, July 8, 2009

هي هي

أراك
في الأوراق و الأقلام
و مرآتي
أراك في ثنايا شعري الآتي
أراك ترسمي حلماً
بلون البحر
و الشمس
و الأفمار
و ألقاك
كي تعيدي لي ماأخذته الأيام من ذاتي
أحلامي
و أفكاري
و كلماتي
تعيدي لي نفسي و قد صارت برؤياك
ترى واقعاً
أجمل بكثير من خيالاتي

Saturday, May 9, 2009

عنها



ندخل يمين ولا شمال" ....أنا
" مش دخلنا يمين المرة اللي فاتت .. يبقى المرة دي شمال" ..هي

"صفوان صفوان -وهي تشد كم الجاكيت- عايزين ناكل على عربية فول " ... هي
"عنيا .. أحلمك أوامر .. بس أحلمي بذمة شوية .. مش عربية فول " .. أنا

"يلا نشوف حاجة نركبها ".. أنا
" لأ .. نمشي .. خللي الشوارع تحفظنا " .. هي

قبلها كان كل شيء عادي .. الأيام تمر و لا أشعر بها ..لم يكن هناك معنى و لا طعم لأ ي شيء.
الحزن = الفرح = عادي

معها .. اكتشفت طعما جديدا للأ شياء .. تصالحت مع نفسي ،مع يومي ، مع الشارع مع البحر مع قلمي حتى مع كوباية الشاي

ابتسامتها تصنع يومي ، تجعل له طعم و لون و رائحة
افتقد ابتسامتها كثيرا ، افتقد جولاتنا الصباحية في شوارع الأسكندرية
أفتقد وقفتنا على عربية الفول
افتقدها .. افتقد رائحة الفل جدا


*********
الصورة من احدى الجولات الصباحية

Tuesday, April 28, 2009

كل شيء إلى انهيار
إلى غبار
جدار العجز و الصمت
بل و حتى صرح الانتصار

Monday, April 13, 2009

المحصلة تساوي صفر

ليس لدي ما أخسره
ولا حتى ما أكسبه
التسرع لن يجدي شيئا
ولا حتى الانتظار
ولكن فلننتظر قليلا
فقد يحدث شيء
مكسبا أو خسارة لا يهم
فلن أخسر شيئا
لأنه ليس لدي شيء
وحتى إن كسبت شيئا
فالمكسب أيضا لا يعني شيئا
فالمحصلة في النهاية دائما صفر
أو حتى لا تساوي صفر
فأنا ما عدت أهتم
فلنمرح قليلا إذا
فما عاد يجدي الحزن

Wednesday, March 4, 2009

موس حلاقة

عندي فرح بكرة ... لازم أحلق .... يا دينييييي...
طول عمري مابحبش الحلاقة ، علشان كده دائما بختار شغل ماتعملش فيه مع الناس ..
بس اللي حصل السنة اللي فاتت غيركده ، و كنت بحلق دقني مرتين في الأسبوع ، كان عذاب.

موس الحلاقة ده أنا ممكن أعور به نفسي ، و ممكن أحس بعد الحلاقة إن أنا جورج كولوني
زيه زي أي حاجة في حياتي جنب كويس و جنب وحش
الحياة دي زيها زي النيسكافيه... يا إما سكره كويس .. يا إما مر أحس إن أنا بشرب حاجة سودة
بس لما يخلص و يبان المج من جوة بيبقى أبيض ... أبيض زي قلبهم .. رغم كل اللي بعمله فيهم لكن برضه بيحبوني.... أبويا و أمي دول اتنين ملهومش حل ... زي المسائل اللي نتجيلي في الأمتحانات بالظبط
أنا إيه اللي كان دخلني الكلية دي أساسا... يمكن عشان هو ده النظام في مصر..
هو أحنا ليييه بنقول على القاهرة مصر؟؟
آخر مرة كنت في القاهرة كنا في معرض الكتاب ، السواق مكنش عاجبه أننا رايحين نشتري كتب
كان عايزنا نروح نعمر الصحراء... زيه زي ناس كتير شايفين أننا بنضيع وقت في القراية
عايزينا نشتغل يعني هو الشغل ماينفعش من غير قراية ... طب هو فيين الشغل ده أصلا
وحتى لو لقينا شغل تفتكر حنقدر نحقق أحلامنا..حتى لو كان الحلم ده صغير
بس هي ما بتقولش صغير .. بتقول" ضغنن"
طريقتها و نظرة عينيها و هي بتقول الكلمة دي بتموتني
هو بيت الشعر ده كان بيقو ل إيه .. آه
إن العيون التي في طرفها حور...... قتلننا ثم لم يحيين قتلانا
زي ما الموس ده موتني .. و شكلي كده مضطر آخد دقني وش كمان

Sunday, February 15, 2009

فقط للتوضيح


حد مرة فكر يحط نفسه مكان أوضة في فندق
يفكر و يحس زيها
لما الأوضة بتبقى مش مسكونة
بتبقى مضايقة
نفسها حد يسكنها
لما بيسكنها حد مبهدل و مش مرتب
بتبقى مضايقة
نفسها الشخص ده يطلع منها و يسيبها
آه حترجع فاضية
مفيهاش روح
بس على الأقل مش حتبقى وحشة
بس برضه بيبقى نفسها أكتر
حد كويس يسكنها
يديها روح
يخليها أجمل
لما حد زي ده بيسكنها
يبقى نفسها مايسيبهاش

أنا الأوضة دي
و مش عايز البني آدم اللي ساكن فيا يسيبني
********

الصورة اللي فوق دي صورة أوضتي